دعماً لانتفاضة الشعب الفلسطيني البطل، وتحت عنوان "من صيدا... هنا فلسطين"، أقيمت مسيرة للمشاعل ومهرجان فني في مدينة صيدا، بدعوة من المنظمات الشبابية اللبنانية والفلسطينية مساء اليوم.
شكّل الغزو الصهيوني للبنان عام 1982 محطّةً تاريخيةً مفصلية في استراتيجية الصراع العربي الإسرائيلي، بما حمله من أهداف دولية وإقليمية ومحلية لتصفية القضية الفلسطينية، ولتعميم نهج الاستسلام الذي أسست له اتفاقيات كامب ديفيد الخيانية بين مصر والكيان الصهيوني، ولتحقيق هذا الهدف كان لا بدّ من سحق المقاومة الفلسطينية وضرب الحركة الوطنية اللبنانية وفرض انسحاب القوات السورية وتعطيل قدراتها على الساحة اللبنانية،
أحيت "جبهة المقاومة الوطنية" والتنظيم الشعبي الناصري" و"القوى الوطنية والتقدمية" في مدينة صيدا، الذكرى الرابعة والثلاثين لتحرير صيدا ومنطقتها من الاحتلال الإسرائيلي، بإضاءة شعلة التحرير في ساحة الشهداء في المدينة، يوم السبت 16 شباط الجاري،
ضمن إطار متابعته للخطط والمبادرات البلدية والأهلية لمواجهة تداعيات وباء كورونا، ولا سيما على الصعيدين الاجتماعي والمعيشي، التقى الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد مندوبي المؤسسات الأهلية في المقر الذي تم تخصيصه لها في الطابق الأول لمبنى بلدية صيدا.