انه زمن الانهيار.... حيث نشهد انحلال المؤسسات العامة الواحدة تلو الأخرى وضربا" ممنهجا" لدور الدولة المنظمة والراعية لشؤون المواطنين في ظل طبقة سياسية لامسؤولة ساقطة وطنيا" واخلاقيا" مستمرة في التحاصص والتكاذب وإثارة التوترات المذهبية والطائفية ونهب مقدرات الدولة والشعب الذي يئن تحت وطأة أزمات أقتصادية واجتماعية ونقدية ومالية وأمنية