الأحد، آذار/مارس 01، 2026

رسالة احتجاج إلى القنصلية اليونانية في سيدني رفضاً لتوقيف وترحيل المناضلة سهى بشارة

وجهت قوى سياسية لبنانية وعربية وأسترالية رسالة إلى قنصلية اليونان في مدينة سيدني، بعد أيام من رسالة مماثلة جرى تسليمها إلى قنصلية اليونان في مدينة ملبورن في أستراليا، احتجاجاً على توقيف المناضلة سهى بشارة في مطار أثينا الدولي وترحيلها إلى لبنان. وجاء في الرسالة ما يلي:  

قوى أسترالية ولبنانية ويونانية توجه رسالة احتجاج إلى القنصلية الأسترالية في ملبورن اعتراضاً على توقيف سهى بشارة

وجهت قوى سياسية استرالية ولبنانية ويونانية رسالة احتجاج إلى القنصلية اليونانية في ملبورن طالبت فيها بتوضيح حادثة توقيف المناضلة سهى بشارة في مطار أثينا الدولي، مؤكدةً على ضرورة إزالة اسمها من اللوائح الوطنية اليونانية فوراً. وقّع الرسالة كل من الحزب الشيوعي الأسترالي ورابطة العمال اليونانيين الديمقراطيين ومجلس الجالية اللبنانية في مقاطعة فكتوريا وفروع الأحزاب اللبنانية التالية في استراليا (الحزب الشيوعي اللبناني - الحزب التقدمي الاشتراكي - الحزب السوري القومي الاجتماعي - حركة أمل - تيار المستقبل - التيار الوطني الحر - وتيار المردة). 

كلمة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب في احتفال يوم الشهيد الشيوعي وشهداء حرب تموز

  أهالي وعائلات وأصدقاء الشهداء في بلدة صريفا والجوار الرفيقات والرفاق اسمحوا لنا في البداية ان نتوجه بالتحية والتقدير،  الى الحضور الكريم المحتشد هنا بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي وذكرى شهداء  حرب  تموز ، والى اهلنا جميعا في صريفا وصور  والجنوب عموما، الذين صمدوا صمود المقاومين الابطال تحت لهيب النار،

كلمة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب في احتفال تخليد الذكرى ال21 لرمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى معروف سعد

الرفيق أسامة سعد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري ،  النواب السادة، الرفاق والأخوة المشاركون في هذا الأحتفال الوطني والشعبي  الحضور الكريم  نستذكر اليوم الرفيق مصطفى معروف سعد لمناسبة مرور احدى وعشرين سنة على رحيله . نستذكره رمزا من رموز المقاومة الوطنية اللبنانية، وقائدا بارزا من قادتها الأبرار ، به نتكرّم في احتفال الوفاء له ولمسيرته النضالية الزاخرة في الدفاع عن لبنان وعروبته. وبتخليد ذكراه ، نخلّد القيم والمثل والمبادئ  الوطنية والقومية والإنسانية التي  جسّدها في حياته . فالمناضلون لا يموتون. يرحلون جسدا ويبقون احياء خالدين في ضمير شعبهم وأمتهم  لما قدّموه من  أعمال وتضحيات جسام لا حدود لها.