الخميس، آذار/مارس 26، 2026

فضلو خوري خائف من طلابه: ممنوع الاقتراب من «الأميركية»!

أحداث يوم الغضب الطلابي، السبت، لرفض دولرة الأقساط، أربكت رئيس الجامعة الأميركية فضلو خوري. لم ينتظر حتى الإثنين كي يصدر بيانه الذي برّر فيه اعتداء الجيش وقوى الأمن الداخلي على الطلاب بالرد على «أعمال عنف»، و«على أفراد معينين مندسين أشعلوا المواجهة في شارع بلس بإلقاء الحجارة وغيرها من المقذوفات على قوى الأمن». لكن رئيس «الأميركية» لم يخبرنا بأن القوى الأمنية طاردت المتظاهرين في شوارع الحمرا ومنعت تقدمهم مجدداً باتجاه الجامعة، بعدما حاول طلاب الجامعة الأميركية تحديداً دخول حرم جامعتهم لإسماع صوتهم من الداخل، ولم يقل لنا ماذا كان يفعل الجيش على كل مداخل الجامعة والمستشفى، وهل كان يحمي الجامعة من طلابها؟ وإذا كان الرئيس دحض ما سمّاه «الافتراءات بأن الجامعة كان لها دور في استدعاء قوى الأمن وتوجيه عملياتها ضد المتظاهرين»، فمن يكون فعل ذلك يا ترى؟ هل باتت «الأميركية» ملعباً لفضلو خوري أو محمية من محميات النظام السياسي ممنوعاً المساس بها؟ ألا يشكل قرار طرد مئات العمال وزيادة الأقساط بنسبة 160‬ في المئة في منتصف العام الدراسي شكلاً من أشكال العنف الاقتصادي؟