الأحد، آذار/مارس 29، 2026

رسالة الرئيس بذكرى الاستقلال ومقتضيات الإنقاذ

 
 من النادر أن تصل سلطة دولة في العالم إلى درجة التعقيد والتردّي التي وصلت إليها السلطة في لبنان، والتي جاء توصيفها في رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بمناسبة ذكرى الاستقلال. ويبقى السلطويون في مواقعهم، في حين أنّ أقل من ذلك بكثير في أيّ بلدٍ متحضّر، يدفع إلى الإستقالة أو إلى إسقاط السلطة. وكان كافياً مثلاً ورود خبر عن قيام وزير باستخدام سيارة تابعة للوزارة لأمرٍ عائلي أو شخصي أو إيصال ولد إلى المدرسة، حتى يستقيل الوزير ويعتذر للشعب. وهذا ما جرى الأسبوع الفائت مع وزيرة في إستونيا، وقبل ذلك مرات عديدة في بلدان أخرى. أما في بلدنا، فإن السلطويين يتعاطون مع الدولة برمتها، كأنها ملكية خاصة لهم، سواء بالمفرّق في موقع كلٍّ منهم أم بالجملة. ومواقعهم في السلطة ليست مجرّد وجاهة بل إنها فرصة لكسب المنافع المادية، ولزرع المحاسيب بمعزل عن النظافة والكفاءة والحاجة إليهم.

بيان لجنة حقوق المرأة اللبنانية لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

العاشر من كانون الأول ١٩٤٨ صدر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الوثيقة العالمية الأبرز التي شكلت المعين، والمصدر المعنوي الذي نهلت منه النخبة المفكرة واستنار به المشرعون الذين صاغوا المعاهدات والاتفاقيات الدولية ذات الصفة الإلزامية الصادرة عن الأمم المتحدة التي كان لها أبلغ الأثر في تحديد حقوق الشعوب والفئات الاجتماعية المختلفة والتي حددت أيضا البنود الجزائية المترتبة على من يخالف موادها...إنها المعاهدات والاتفاقيات التي كان من أهمها إتفاقية إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو" التي أحدثت الفرق في نضال المرأة من أجل حقوقها عبر العالم .