السيدات والسادة الأعزاء... إثنان وسبعون عاماً مرت على إغتصاب فلسطين وأصحاب الأرض مشتتين بين بقاع الأرض وأخوانهم – أي نحن أي العرب- مشتتين مقسمين بين داعم كلياً وداعم جزئياً ومتآمر عميل، و مشروعهم أي مشروع إغتصاب فلسطين ما زال في وضعية الهجوم فسياسة افلاس الدولة اللبنانية ووضع اليد على مدخرات اللبنانيين وإفساد المجتمع والإرادة الحكومية والتآمر على المقاومين اللبنانيين وسياسة كم الأفواه وتجويع وتشريد اللبنانيين في مختلف بقاع الارض وغير ذلك من السياسات المتبعة منذ ثلاثة عقود وحتى اليوم إنما يصب عن قصد أو غير قصد في خانة إضعاف وتمزيق المعسكر المعادي لوجود هذا الكيان المغتصب...