خطاب جيفارا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة 1964
بحلول عام 1964 كان العالم قد وصل إلى الوضع التالي : توازن رعب نووي بين الاشتراكية والامبريالية نتج عنه شلل تام للاتحاد السوفيتي الذي كان قد قرر بقيادة خروتشوف وزمرة الردة أنه يمكن هزيمة الامبريالية فقط من خلال التعايش السلمي وأن هذا التعايش تجب صيانته عبر الإحجام عن دعم اليسار والحركات الشعبية عالمياً بما لا يدع للامبرياليين ذريعة لشن الحرب النووية. على مذبح هذا الوهم التصفوي الذي كان جزءاً من ترسانة الردة التي استولت على الاتحاد السوفيتي، تمت تصفية الحركة الثورية في العراق، تم التراجع في أزمة الكاريبي، وتم التسليم بقيادة ما تمسى بـ"البرجوازية الوطنية" في البلدان المستعمرة لحركة التحرر لتنتهي بالخضوع للامبريالية من جديد.