الإثنين، آذار/مارس 02، 2026

في يوم الشهيد الشيوعي: نحو تصعيد المواجهة

في يوم الشهيد الشيوعي، نتوجه بالتحية، بداية، إلى أصحاب العيد؛ إلى شهداء الحزب في كل ميادين النضال؛ من بينهم الأمينان العامان فرج الله الحلو وجورج حاوي، ومعهم حسين مروة ومهدي عامل وأحمد المير الأيوبي... والقافلة تطول وتطول بأسماء محفورة بأحرف من نور في ضميرنا وفي وجدان شعبنا، شهداء أتوا من كل الوطن ولكل الوطن. والتحية موصولة إلى مناضلي جمّول الذين لبّوا نداء الحزب إلى السلاح دفاعاً عن كل لبنان عندما دنّس العدو أرض بيروت، فتقاطروا من أربع جهات الوطن مقاومين ومناضلين وشهداء، ساروا على طريق ذلك المسير الخالد، والذي كان قد انطلق مع وصول عصابات الهاغانا لتحتل أرض فلسطين العربية، ولتتالى المواجهة وتنتظم مع الحرس الشعبي والأنصار، مؤكدة بأن الاحتلال والهيمنة لا يواجهان إلّا بفعل مقاوم، يرتكز على مشروع سياسي يتخطى الحدود الوطنية إلى رحاب النضال من أجل عالم تسوده العدالة الاجتماعية، عالم خالٍ من أوبئة الرأسمالية وسمومها وأدواتها، ومن سلطات الهيمنة وقهرها للشعوب.

الشيوعي" نظم حفلا تكريمياً للماكينة الانتخابية لـ"معاً نحو التغيير" بحضور النائبين جرادة وحمدان

رعى الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنّا غريب، حفل تكريم الماكينة الإنتخابية للائحة "معاً.. نحو التغيير"، الذي دعت إليه هيئة مرجعيون – حاصبيا في الحزب الشيوعي، في إبل السقي، بحضور النائبين الدكتور الياس جرادة، والمحامي فراس حمدان، وعدد من أعضاء اللائحة في دائرة الجنوب الثالثة مرجعيون – حاصبيا.

مؤتمر صحافي لنواب قوى التغيير حول سيادة لبنان على الخط ٢٩

عقد النائب ملحم خلف بإسم نواب قوى التغيير مؤتمرا #صحافيا في مجلس النواب حول "سيادة لبنان في الخط 29 وترسيم الحدود البحرية الجنوبية"، أكد فيه "أننا كنواب قوى تغيير نعرف تماما الدور الأممي الذي يمكن للبنان أن يلعبه في الدفاع عن ثرواته ومقدراته، والمطلوب واحد: أن نتحد نحن اللبنانيين حول رؤية واحدة جامعة نجزم من خلالها بشكل حاسم حقنا الثابت بالخط 29".

الشيوعي: يدين الاعتداء الصهيوني في بدء التنقيب عن النفط ويحمّل السلطة اللبنانية مسؤولية ما يحصل ويدعوها للرد السريع.

إن إقدام العدو الصهيوني على بدء التنقيب عن الغاز الطبيعي في حقل كاريش، هو اعتداء واضح لا لبس فيه على لبنان، ما يستوجب التصدي له وإحباط أهدافه. إن هذا التمادي الصهيوني ما كان ليحدث لو لم يكن موقف السلطة اللبنانية متردداً إن لم نقل متواطئاً؛ فبداية من اتفاق الإطار التي وافقت عليه مررواً بقبولها بالوسيط الأميركي غير النزيه والمنحاز إلى العدو هوكشتاين، وصولاً إلى عدم توقيع تعديل مرسوم الحدود المائية على الخط 29 مع فلسطين المحتلة.