الخميس، آذار/مارس 05، 2026

بيان صادر عن هيئة صور في الحزب الشيوعي اللبناني

منعا لاي التباس، تعلن قيادة الحزب الشيوعي اللبناني في منطقة صور ان لا علاقة سياسية او تنظيمية لها باللائحة المسماة "القرار الحر" وبجميع اعضائها "روبير كنعان،داوود فرج،قاسم داوود"، وبانها منضوية وداعمة وفاعلة بكل امكانياتها للائحة "معا للتغيير".منطقة صور الحزب الشيوعي اللبناني

الجنوب الثالثة: إنجاز لائحة معارضة موحدة.. تقلق "الثنائي" الشيعي

بخلاف كل الدوائر الانتخابية، حيث تخوض قوى المعارضة المعركة بأكثر من لائحة، بسبب الخلافات بين المجموعات، نجت دائرة الجنوب الثالثة من هذا الخيار المر، الذي سيؤدي إلى خسارة جميع المجموعات أمام الأحزاب. بعد تجاذبات وصراعات ومفاوضات عسيرة ولدت لائحة جامعة لكل قوى التغيير المتنوعة في الدائرة تحت اسم "معاً نحو التغيير"، التي سجلت صباح اليوم الجمعة 1 نيسان، في وزارة الداخلية.معاً نحو التغييرهي اللائحة الوحيدة في لبنان التي تضم جميع المكونات المعارضة لأحزاب السلطة، والتي تضم مجموعات 17 تشرين وشخصيات مستقلة وديمقراطيين وأحزاباً من مختلف المشارب السياسية في الجنوب.وفيما تتخبط قوى المعارضة في نصب الأفخاخ لبعضها البعض في كل الدوائر من دون استثناء، خرجت اللائحة في الجنوب الثالثة من عنق الزجاجة، وذلك بعد صراعات وتفاهمات وتضحيات من الجميع للمصلحة العامة.ففي هذه الدائرة، مثل دوائر عدة غيرها، لا معنى لأي معركة من دون توحد قوى المعارضة بمختلف مشاربهم، لخرق لائحة قوى السلطة ممثلة بالثنائي الشيعي وحلفائه، التي رشحت المصرفي مروان خير الدين، رغم سرقة العصر التي تعرض لها المودعون وسائر اللبنانيين.وتضم هذه اللائحة المكتملة 11 عضواً مرشحين مستقلين ومطعمة ببعض المرشحين الحزبيين، بعدما تنازلت جميع القوى ولم تقدم على ترشيحات عشوائية لا معنى لها في معركة وطنية في الجنوب. والمرشحون هم:الطبيبان وفيق ريحان وعلي وهبة والمهندس وسيم غندور (مستقلون، عن المقاعد الشيعية) في النبطية، والمحامي حسن بزي (الشعب يريد اصلاح النظام)، والناشط علي مراد (نبض الجنوب وعامية 17 تشرين) والقيادي خليل ديب (حزب شيوعي) عن المقاعد الشيعية في بنت جبيل، والطبيب الياس جرادة (مستقل عن المقعد الأرثوذكس) والإعلامي محمد قعدان (مستقل عن المقعد السني) والمحامي فراس حمدان (مستقل عن المقعد الدرزي) وإبراهيم عبدالله (مستقل عن المقعد الشيعي) ونزار رمال (مواطنون ومواطنات في دولة عن المقعد الشيعي)، في مرجعيون-حاصبيا. الخيار الصحيحبتشكيل هذه اللائحة التي سينسحب لها مرشحون كثر للانضمام إلى الماكينة الانتخابية لدعمها، لم يبق أمام بعض المرشحين القلائل أي خيار لتشكيل لائحة ثانية، بسبب التناقضات السياسية بينهم، كما تعول القوى المنضوية في اللائحة. أي عملياً رست الدائرة على معركة بين لائحتين أساسيتين: لائحة معاً نحو التغيير ولائحة الثنائي الشيعي وحلفائه.استدركت جميع مكونات المنطقة حجم المسؤولية، حيال الخلافات العقيمة التي تدور بين قوى المعارضة في كل لبنان، وذهبت إلى الخيار الصحيح في ضرورة توحيد صفوفها لخوض معركة جدية. وستكون المعركة الوحيدة في كل لبنان التي تتمكن فيها المعارضة المؤتلفة بكل تلاوينها من تحقيق أكثر من خرق للائحة قوى السلطة، رغم الغلبة الشيعية لأصوات الثنائي الشيعي. خرق لائحة الثنائي الشيعيلم تشهد دائرة الجنوب، المتنوعة حزبياً وطائفياً، انتخابات فعلية في العام 2018 بعدما تشكلت لوائح عدة أفقدت المعركة أي أمل بالفوز على لائحة الثنائي الشيعي. لكن ورغم مساوئ قانون الانتخابات الحالي، إلا أن النسبية، ولو الاقصائية بعتبتها الانتخابية المرتفعة (نحو 19 ألف صوت في الدائرة)، تمكن المعارضة من الفوز بأكثر من مقعد، في ظل لائحة موحدة، حصرت المعركة بين لائحتين ووضعت الجنوبيين أمام خيارين: الاستمرار بالنهج الحالي أو الاقتراع للتغيير، والسير معاً نحوه، كما يقول شعار اللائحة.بعد إقفال باب تسجيل اللوائح يوم الإثنين المقبل، ستتجه الأنظار إلى الجنوب الثالثة والنجاح الوحيد لقوى المعارضة في تشكيل لائحة واحدة بوجه السلطة، كما هو متوقع. فصراعات قوى المعارضة ومجموعاتها في جميع الدوائر، ستفضي إلى تشكيل لوائح متعددة، في ظل الصراعات العقيمة وعدم تنازل أي طرف. ويكون الجنوب أمام انتخابات جدية لإثبات مدى وحجم قوى التغيير.   a l m o d o n o n l i n e

الجامعة اللبنانية تلفظ أنفاسها: عصا الحكومة لتحطيم أساتذتها

بلغ الانهيار ذروة غير مسبوقة في تاريخ الجامعة اللبنانية، التي تواجه بأساتذتها وطلابها مصيرًا مجهولًا، في بلدٍ تعاقبت فيه الحكومات والقوى السياسية على ضرب الجامعة وتحويلها من صرح وطني للتعليم العالي إلى مساحة للمحاصصة العلنية.   وفي حديث مع "المدن"، ترمي رئاسة الجامعة الكرة بملعب الحكومة، وتقرّ أن أصل المشكلة هو بالسلطة التنفيذية التي صادرت تاريخيًا صلاحيات مجلس الجامعة، وتتعاطى مع ملفاتها العالقة راهنًا بسلة واحدة، وتربط الإفراج عنها بملف تعيين عمداء كليات الجامعة، وهو موضع خلاف كبير بين أقطاب الحكومة السياسيين والطائفيين.  عناوين الأزمة  استغربت أوساط أكاديمية ورسمية في الجامعة، الهجوم العنيف بالعصي للقوى الأمنية على أساتذة ومدربين من كوادرها، كانوا يقطعون طريق بعبدا أثناء انعقاد جلسة الحكومة الأربعاء 30 آذار. هذا السلوك الأمني غير المسبوق بحق الأساتذة، والذي أسفر عن إصابة بعض المعتصمين، يدفع للسؤال: إلى أين يتجه أساتذة الجامعة اللبنانية بإضرابهم؟ وما خلفيات هذا الإضراب؟   حاليًا، تتقاطع مطالب أساتذة الجامعة اللبنانية على عناوين رئيسية، وهي: تعيين عمداء الكليات، وهو موضع خلاف طائفي وسياسي عالق بالحكومة، إقرار ملف الملاك للأساتذة المتفرغين، إقرار ملف التفرغ للأساتذة المتعاقدين، تثبيت المدربين ودفع رواتبهم شهريًا بدل كل 6 أشهر. وقد دعت روابط الأساتذة مرارًا لعدم ربط الحكومة هذه الملفات ببعضها البعض، والإفراج عن واحدٍ تلو الآخر، وهو ما لم تستجب له، رغم شلّ الجامعة كليًا، وحرمان نحو 87 ألف طالب، أي 40% من الطلاب الجامعيين بلبنان من التعليم منذ أشهر.   والمفارقة الراهنة، أن الجامعة اللبنانية لأول مرة، تشهد إضرابًا لأساتذتها بجميع فئاتهم، من متفرغين ومتعاقدين ومدربين وموظفين، تحت عناوين مطلبية وظيفية ومعيشية. فيما يرى كثيرون أن فئة معينة من هؤلاء الأساتذة، أسهمت تاريخيًا بما وصلت إليه الجامعة اليوم، نتيجة تطبيعها مع قوى السلطة والأحزاب السياسية والطائفية التي تنتمي إليها.  موقف رئاسة الجامعة  في حديث مع "المدن"، يتحدث الدكتور علي رمال، وهو المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة اللبنانية بسام بدران، عن معوقات الإفراج عن ملفات الجامعة وتسويتها، ويعتبر أن الحكومة مجتمعة هي المسؤولة عن ربط كل الملفات بسلة واحدة، وإقرانها بملف توزيع العمداء على الكليات، علمًا أنه قد يستغرق أشهرًا وربما سنوات قبل التوافق عليه بالمحاصصة الطائفية والسياسية.   وقال إن كوادر الجامعة تطالب بفصل ملف العمداء عن الملفات الأخرى المذكورة أعلاه، في ظل وجود عمداء يقومون بالتكليف بمهامهم. وينقل رمال موقف رئاسة الجامعة، التي تعتبر أن مجلسها منزوع الصلاحية، وأن الحكومة صادرت كل صلاحيتها الإدارية والمالية، لتكون الجامعة الوحيدة في العالم التي تعين الدولة أساتذتها وموظفيها.   وحول موضوع تفرغ الأساتذة المتعاقدين، يذكر رمال أن الجامعة منذ 2014 لم تضف أي أستاذ إلى ملاكها، في حين يخرج إلى التقاعد كل عام نحو 150 أستاذاً وأستاذة.  حتى أن "بعض الأساتذة ظلموا بملف التفرغ الأخير، وبينهم من ينتظر هذه الفرصة منذ 20 عامًا".   ويضم ملف التفرغ 1500 مرشح من أصل 3 آلاف أستاذ متعاقد، والمفارقة بتاريخ الجامعة أيضًا، وفق رمال، أن 80% من أستاذتها أصبحوا من المتعاقدين التي توازي قيمة ساعتهم أقل من 4 دولارات، بينما قيمة رواتب الأساتذة المتفرغين بمعدل 200 دولار.   ويشير رمال إلى أن عددًا كبيرًا من الأساتذة، بينهم المرشحون للتفرغ، هاجروا من لبنان. ويقول بإسم الجامعة: "لا يوجد أي ذريعة حتى تربط الحكومة كل الملفات ببعضها البعض، في حين يوجد ملفات إنسانية ملحة، كملف الموظفين المدربين، وهم نحو 1500 مدرب يتقاضون مليوني ليرة، ولا تدفع رواتبهم إلا كل 6 أشهر".  خطوات تصعيدية؟  إذن، ينتهي آذار فيما طلاب الجامعة اللبنانية لم ينهوا الفصل الأول من تعليمهم. ويبدو أن هذا العام سيسجل خسارة أكاديمية مدوية لهم، خصوصًا أن الحكومة لا تتعاطى مع ملفات الجامعة بصفة العجلة، وسيكون رهن التأجيل والتسويف في جلساتها، كلما اقترب موعد الانتخابات البرلمانية في أيار المقبل.   وفي السياق، يقول عضو هيئة التنسيق النقابية ورابطة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، الأستاذ وليد الشعار لـ "المدن"، إن الأساتذة يعبرون عن امتعاضٍ كبير من أداء الحكومة بملف أساتذة الجامعة، وأن هجوم القوى الأمنية عليهم أثناء الاعتصام كان ترجمة فعلية لرسالة القمع لترهيبهم. وتصر روابط الأساتذة بالجامعة على تقديم اعتذار رسمي لهم من قبل رئاسة الجمهورية والأجهزة الأمنية .   ويشير الشعار إلى أن الأساتذة سيستمرون بالإلتزام التام بقرار الهيئة التنفيذية التوقيف القسري عن كافة الأعمال الأكاديمية، بما فيها تعليق الامتحانات ودعوة الحكومة لعدم ربط ملفات الجامعة ببعضها البعض.   ويشكو أساتذة الجامعة اللبنانية من تدهور أوضاعهم الاقتصادية، والتي حولتهم من فئة اجتماعية تملك هامشًا من الرفاهية إلى مواطنين يعانون من تغطية نفقات المحروقات، بعد أن تآكلت قيمة مداخيلهم.   ويؤكد وليد الشعار أن الأساتذة ماضون بتحركاتهم التصعيدية، على مستوى الاعتصامات والاضرابات، و"لن نتراجع عن مطالبنا التي لم تعد خيارًا يمكن التخلي عنه".  a l m o d o n o n l i n e

ينعي الحزب الشيوعي اللبناني الأم المناضلة جميلة ناصر

ينعي الحزب الشيوعي اللبناني الأم المناضلة جميلة ناصر( والدة الرفيق أنور ياسين)ينعي الحزب الشيوعي اللبناني الأم المناضلة جميلة ناصر التي عرفت خلال رحلة نضالها بأم الأسير الرفيق أنور ياسين. من منا لا يعرفها . انها أجمل الأمهات التي انتظرت ابنها وعاد. عاد رفيقا محررا مرفوع الرأس والجبين.لقد كانت الفقيدة الغالية في حياتها مثالا في العطاء والتضحية من اجل وطنها وشعبها وعائلتها. لقد جسدت الفقيدة الغالية كل ذلك في تربية ابنائها وبناتها رفاقا ورفيقات مناضلين ومناضلات من اجل وطن حر وشعب سعيد. جابت ام انور الشوارع والساحات لسنوات وسنوات ، صرخت في الندوات والمؤتمرات من اجل الحرية لأبنها أنور ولجميع الاسرى المعتقلين في السجون الصهيونية لبنانيين وفلسطينيين. كانت رائدة من رواد الحركة الأسيرة . كلماتها التي كانت تنزفها من قلبها وروحها ودموعها لا تزال في عمق اعماق ذاكرة الأسرى والمناضلين الذين خسروا برحيلها صوتا صارخا في الدفاع عن قضيتهم. ترحل اليوم أم انور جسدا لكنها تبقى حيّة في قلوبنا ووجدان وتاريخ ونضال شعبنا وفي القضية التي سنبقى نحملها، قضية "الحرية لجميع الأسرى في المعتقلات الصهيونية ". وعهدا لهم من حزبناعلى الأستمرار في حملها مع قضية تحرير جثامين شهداء حزبنا الموجودين لدى العدو الصهيوني . والعزاء مشترك للرفيق انور ولأفراد العائلة ولكل الرفاق وللحركة الأسيرة على وجه العموم. يوارى جسدها الطاهر اليوم الخميس 31 – 3 – 2022 بعد صلاة الظهر في بلدتها الدلافة. تقبل التعازي قبل وبعد الدفن في منزل العائلة في الدلافة . يقام ذكرى أسبوع لراحة نفسها يوم الأحد الواقع فيه 3 نيسان الساعة العاشرة صباحا في بلدتها الدلافة. بيروت 31 – 3- 2022

غريب خلال لقائه محمد صفا: سرقوا اصوات الناس قبل سرقة اموالهم

غريب لصفا: سرقوا أصوات الناس قبل سرقة أموالهم ونهبهم، ولم يستشهد المقاومون لتحكمهم سلطة الفساد والعتمة والتجويع.موسوعة معتقل الخيام توثيق تاريخي عظيم للأجيال ودعوة للحفاظ على تضحيات أسرانا بمقاومة الفساد والفقر والبطالة والطائفية.