الخميس، آذار/مارس 05، 2026

رسالة من مازن عبود إلى الرفاق في الحزب الشيوعي

اتقدم من الرفاق في المؤتمر الثاني عشر للحزب الشيوعي اللبناني مهنئاً في اختتام اعمال المؤتمر وانتخاب اللجنة المركزية للحزب واشكر الرفاق على تكريمي بانتخابي عضوا فخريا في اللجنة المركزية اياها ومعتبراً ان عضويتي الفخرية في اللجنة المركزية هي عضوية بالاساس لجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وهي شرف  لاعضائها الاحياء منهم والشهداء . وبهذه المناسبة اتقدم من اعضاء اللجنة المركزية الجديدة للحزب فردا فردا مهنئاً ومتمنياً لهم النجاح في مهامهم النضالية في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن . واتمنى للرفيق الامين العام حنا غريب التوفيق في قيادة المسيرة النضالية والديمقراطية داخل الحزب واشد على ايادي الرفاق الذين انهوا اعمال المؤتمر الثاني عشر وعلى مندوبي منظمات الحزب داخل لبنان وخارجه مشدداً على تنفيذ قرارات المؤتمر للوثيقة الفكرية والسياسية والتوصيات والقرارات بصورة حماسية عالية وبروح ديمقراطية حتى في التجاذبات الفكرية الحامية ... وهنا ومن موقعي المقاوم في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية  اتمسك بالشعار القديم المتجدد وطن حر وشعب سعيد . وانا أعيش كما غيري من الرفاق والمواطنين الصعوبات المعيشية والحياتية التي تثقل كاهل شعبي وخوفاً على مصير الوطن اتمنى على حزبنا الطليعي ان يتمسك بدوره الريادي باعطاء الاهمية القصوى والملحة لوضعنا المعيشي اللبناني الداخلي . لقد ناضلنا ضد العدو الخارجي المغتصب ، فلنناضل لتحرير لقمة العيش من المغتصب الداخلي . وبذلك نستكمل التحرير ونستعيد الوطن . كل الحب مع تحياتي الرفاقية مازن عبود

اختتام أعمال المؤتمر 12 للشيوعي وانتخاب لجنته المركزية

أنهى الحزب الشيوعي اللبناني أعمال مؤتمره الوطني الثاني عشر بمشاركة واسعة من مندوبي منظمات الحزب في لبنان كما في الخارج. وأقرّ المؤتمر الوثيقة الفكرية والسياسية والبرنامجيّة، والتعديلات على النظام الداخلي وتوصيات المندوبين. كما أخذ المؤتمر مجموعة من القرارت وأبرزها قرار حول القضية الفلسطينية وقرار حول استكمال المواجهة في الانتخابات النيابية وقرارات حول شهداء الحزب ورفات المفقودين وحول قضية الأسير جورج عبدالله، وغيرها من القرارات السياسية والتنظيمية.

كلمة الأمين العام للحزب الشيوعي حنا غريب في افتتاح المؤتمر الوطني 12  

  ايتها الرفيقات والرفاق نفتتح اعمال المؤتمر الوطني الثاني عشر لحزبنا الشيوعي اللبناني بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الحزب وبالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء والرفاق الذين غادرونا في السنوات الماضية،  شهداؤنا هم ينبوع عطائنا وتضحياتنا التي لا تنضب ولن تنضب.

إلغاء امتيازات مجلس نقابة المهندسين والمهندسات في بيروت.

قرّر مجلس نقابة المهندسين والمهندسات في بيروت إلغاء الامتيازات التي كان قد تمتع بها أعضاء المجالس السابقين ونقبائها، من تغطية صحية شاملة مدى الحياة، عدا عن امتيازات الفساد، على غرار امتيازات المنظومة الفاسدة من نوّاب ووزراء. إذ أتى هذا القرار بخطوة جريئة من النقيب عارف ياسين والمجلس الحالي، بطرح هذا الموضوع وثمّ التصويت على إلغائه، تكريسا للنّهج الإصلاحي ومحاربة الفساد، ووقوفاً إلى جانب المهندسين والمهندسات في هذه الظروف الصعبة التي تمرّ بها بلادنا. يعتبر هذا القرار خطوة من سلسلة الخطوات التي تقوم بها نقابة المهندسين الحاليّة للقيام بواجباتها تجاه المهندسين والمهندسات كافّة. إنّ مسار التصعيد مستمرّ لكشف المزيد والمزيد من ملفّات الفساد، ولمواجهة المصارف حتّى استعادة حقوقنا منها كاملة. من هنا، علينا جميعا، كمهندسين ومهندسات، في نقابة المهندسين أو خارجها، تكثيف جهودنا والعمل بجدّية وتعزيز دور الإصلاحيين/ات والتغييريين/ات، بهدف ملاحقة ومحاربة الفساد، على أنواعه، ولتفعيل دور نقابة المهندسين كخط الدفاع الأوّل عن المجتمع.

الشيوعي في عكار يعلن خوض الانتخابات النيابية

تعيش البلاد حالة إنهيار شاملة وعلى كافة الصعد السياسية والإقتصادية والمعيشية ، فأزمة النظام وصلت الى مداها حيث يسود الشلل والفوضى عمل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية . إتفاق الطائف الذي نظم العلاقة بين أطراف السلطة منذ تسعينيات القرن الماضي إنتهى دون أن يحل مكانه عقد سياسي وإجتماعي جديد مترافقا مع إشتداد الصراع الإقليمي والدولي بما وضع البلاد أمام خطر التفكك والتلاشي ، ويضع اللبنانيون في خضم أزمة معيشية خانقة تهدد حاضرهم ومستقبلهم حيث يعيشون تحت خط الفقر ويعانون إنهيار النظام الصحي والتربوي وفقدان قدرتهم على تأمين قوت يومهم وفقدان قدرتهم الشرائية نتيجة انهيار العملة الوطنية ونهب مدخراتهم .لقد عبر اللبنانيون عن رفضهم لسياسة المنظومة الحاكمة بنزولهم الى الشارع في 17 تشرين الاول 2019 مطالبين بإسقاط السلطة وإستبدالها ببديل وطني ديمقراطي وإستعادة الأموال المنهوبة والمهربة والقضاء على الفساد المستشري في جسد الدولة ، وإصلاح سياسي وإقتصادي وقضائي وإداري ومحاكمة رموز السلطة . كنا نحن الشيوعيون في قلب إنتفاضة 17 تشرين أوفياء لتاريخنا إلى جانب الشعب والكادحين منه خاصة ، محاولين تطويرها وتثويرها لتشكل بديلا عن الطبقة الحاكمة . اليوم ونحن على مقربة من الإستحقاق الإنتخابي ندعو جميع قوى الإنتفاضة التغييرية والثورية إلى خوض هذا الإستحقاق على أساس روح وتجربة الإنتفاضة اللبنانية المجيدة بهدف تغيير ميزان القوى في المجلس النيابي لصالح الشعب اللبناني ، بما يدفع عملية تغيير النظام وإعادة تشكيله على أسس جديدة وعصرية تؤمن مصالح اللبنانيين بالعيش الكريم والمستقبل الواعد . إنسجاما مع ما تقدم ومن رحم التجربة التاريخية والراهنة لحزبنا الشيوعي اللبناني في النضال من أجل مصالح الفئات الشعبية ، من عمال وفلاحين ومدرسين وصغار الكسبة ، نعلن عزمنا على خوض الإنتخابات النيابية القادمة عبر ترشيح رفاق وأصدقاء متحالفين مع قوى وشخصيات تغيرية في مواجهة قوى السلطة بكل ألوانها وأشكالها .الحزب الشيوعي اللبناني – عكار 18/2/2022