أطفال بيروت بعد انفجار المرفأ... ذعر وخوف واضطرابات نفسية
لن ينسى اللبنانيون تاريخ الرابع من آب. ضحايا من المتوقع أن يتجاوز عددهم الـ 200، وأكثر من 7000 جريح، دمار هائل، بيوت تهدمت فوق رؤوس ساكنيها، إنها حصيلة انفجار ضخم دمر مرفأ بيروت، انفجار صدم الجميع، وخصوصا الأطفال الذين كانوا ملتزمين بيوتهم خوفا من فايروس كورونا، ومحرومين من نقاهة الصيف والعطلة، فلاحقهم الموت والخوف والقلق الى عقر ديارهم. ربما لن تذهب لحظات الموت هذه وآثار الدمار والدماء من ذهن كل طفل عاين الحادث، وعاش لدقائق معدودة الخوف من الموت وفقدان احبائه، مشهد سيرافقه الى الابد او على الأقل لن يزول في المدى القريب.