دعت لجنة كفرحزير في بيان، الى "محاكمة اصحاب شركات الاسمنت الذين ارتكبوا المجازر الصحية والبيئية الرهيبة، وقتلوا واصابوا الالاف من ابناء الكورة والشمال باوبئة صناعتهم الخطيرة، اي عشرات اضعاف انفجار المرفأ المشؤوم واقتلعوا جبال الكورة، وابادوا سهل زيتونها وقضوا على ملايين اشجارها وعلى معظم زراعتها، اي سببوا دمارا شاملا يساوي مئات اضعاف الدمار الذي سببه الانفجار، دفنوا النفايات الصناعية السامة فوق مياهنا الجوفية وخزنوا واحرقوا ملايين اطنان الفحم البترولي البتروكوك المرتفع الكبريت والزيت المحروق فوق هذه المياه وبين البيوت والقرى، ما يوصف بأكبر مجزرة ابادة جماعية عرفها التاريخ سقط بسببها وأصيب بمختلف انواع السرطان وامراض القلب والامراض التنفسية اعداد لا تحصى من سكان القرى المجاورة".