قال الحزب الشيوعي المصري، إنّ "اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات، برعاية أمريكية، يأتي ليحقق المزيد من المكاسب لدولة العدو الصهيوني دون أن تقدم أو تخسر شيئاً، وليكون خطوة خطيرة في استكمال المخطط الأمريكي للمنطقة، والمتمثل في مشروع تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي ضد إيران واعتبارها عدواً بديلاً للعدو الصهيوني الذي لا يكف عن ارتكاب الجرائم ضد الشعب الفلسطيني والعدوان على سوريا ولبنان، وأيضاً في اتجاه صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية والتي رفضها الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وفصائله، وتمهيد الأجواء لهيمنة إسرائيلية على المنطقة وتمكين إسرائيل من استنزاف ثروات الخليج لصالحها، كما أنه إعلان صريح عن وفاة المبادرة العربية بشأن القضية الفلسطينية".