في الذكرى الرابعة عشرة للانتصار على العدوان الصهيوني سنة 2006، وجه الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد تحية الإجلال والإكبار إلى كل الشهداء الذين قدموا حياتهم دفاعاً عن لبنان والشعب اللبناني.
لم يكد العاملون والعاملات في القطاع الصحي في لبنان يلتقطون أنفاسهم بعد مجزرة بيروت التي خلّفت أكثر من 170 قتيلاً و6 آلاف جريح، هم المنهكون أصلاً بمواجهة فيروس كورونا، حتى أتت تظاهرة 8 آب مع مواجهات مع القوى الأمنية تسببت بمئات الجرحى. نقل الجرحى "الجدد" إلى المستشفيات مُعظمهم بعيون مفقوءة، وبإصابات خطيرة جرّاء الرصاص الحي والمطاطي الذي أطلقته عناصر مسلّحة على أجسادهم في محيط مجلس النواب.
يدين الحزب الشيوعي اللبناني بشدّة اتفاقية الاستسلام التي وقعتها سلطة الإمارات العربية المتحدة مع العدو الصهيوني برعاية ترامب والتي أسقطت كل الأقنعة، فما كان يجري خلال أعوام في السر أصبح يجري اليوم في العلن. فهذه الاتفاقية تأتي كحلقة في سلسلة من اتفاقيات الخيانة المعلنة والسرية التي قامت بها الأنظمة العربية التابعة والمستسلمة، والتي تشكل أدوات مشروع الشرق الأوسط الجديد المنفّذة لمجمل السياسات الأميركية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.
لا زال تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA بالصحراء الغربية ، يتابع بكثير من الحزن و الألم التداعيات الإنسانية و الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية المترتبة عن انفجار مئات الأطنان من المواد المتفجرة ، التي أودت بحياة 154 شهيدة و شهيدا و بإصابة آلاف من الضحايا بميناء بيروت و مختلف الضواحي المحيطة به، و إلى إحداث خسائر مادية تفوق كل التوقعات يصعب تقدير حجمها، و مدى المخلفات الأليمة الناجمة عنها ، في ظل ما يعانيه الشعب اللبناني الشقيق من أزمات سياسية و اقتصادية و اجتماعية خانقة مدبرة و من صعوبات كثيرة على المستوى الصحي بسبب تفشي جائحة كورونا COVID19.