الخميس، آذار/مارس 26، 2026

الحزب الشيوعي اللبناني: لإسقاط النظام القاتل ومنظومته السياسية المدعومة من الخارج

يرى الحزب الشيوعي اللبناني أن الكارثة الوطنية الكبرى التي نتجت عن تدمير مرفأ بيروت وأحياء عديدة من العاصمة والتي أودت بحياة اكثر من مئة من المواطنين اللبنانيين والأجانب بالاضافة الى آلاف الجرحى، لا يمكن اعتبارها الا جريمة كبرى بحق الوطن وبحق الشعب اللبناني من قبل سلطة أمعنت في الإهمال وإنعدام الكفاءة وفي تقويض مقومات الدولة ومؤسساتها التنفيذية. في هذا الاطار، يتقدّم الحزب الشيوعي بأحرّ تعازيه الى اللبنانيين والمقيمين الذي فقدوا أحباءهم وأقاربهم وأصدقاءهم ويتضامن مع عشرات الالاف الذين اليوم يتحملون التبعات والتكلفة الاقتصادية والحياتية لهذه الكارثة الوطنية، مؤكدّا على الأمور التالية:

وقفة تضامنية أمام مبنى السفارة اللبنانية في موسكو

بدعوة من البيت اللبناني توافد اليوم الى مبنى السفارة اللبنانية في موسكو العديد من أبناء الجالية اللبنانية ومن الجاليات العربية الشقيقة وأصدقاء لبنان من روس وأجانب في وقفة تضامنية مع وطننا لبنان الذي تعرض لفاجعة مروعة نتيجة الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت والذي ذهب ضحيته المئات وجرح الالاف اضافة الى الدمار الهائل للمنشآت والبيوت.

سيد ماكرون

 
مئة عام فصلت بين وقفتين: الأولى لطاووس- برتبة جنرال مزيناً بالنياشين، تكريماً لجرائمه الاستعمارية، هو الجنرال غورو يُعلن فيها قيام دولة "الكبير" إرضاءاً لحكم الرعيان. والثاني طاووس – فرخ، برتبة رئيس، يبشر بالديمقراطية ويكيل الاتهامات، ينهى ويمنع ويوزع الشهادات... مئة عام فصلت بين تاريخين وشخصين وحدّين وحدثين، تبدلت بينهما سياسات وقامت دول وسقطت امبرياليات ومنها امبرطورية الطاووسين، وقامت أخرى.

لبنان بين زلزالين:كلما داويت جرحا سال جرح

بين ١٤ شباط ٢٠٠٥ و ٤ آب ٢٠٢٠، خمسة عشر عامًا من الاضطرابات السياسية والأمنية التي هبت على لبنان بشكل عواصفي كبير، تخللتها توافقات سياسية كبيرة برعايات عربية وأجنبية مختلفة مسبوقةً بمهاترات بين جميع أركان السلطة في لبنان.