يمر لبنان منذ بداية المظاهرات الاحتجاجية التى انطلقت فى أكتوبر الماضى، والتى توقفت بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، بمراحل صعبة نتيجة سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وخاصة عقب انخفاض سعر الليرة اللبنانية أمام الدولار الأمريكى، الأزمة التي أدت لاستقالة العديد من القادة اللبنانيين منهم مدير عام وزراة المالية، ومستشار آخر بالوزارة، بالتزامن مع مظاهرات احتجاجية وصفها العديد من المراقبين والمحللين بأنها بداية لـ"ثورة جياع".
وللتعرف عن قرب عن الوضع فى الداخل اللبنانى والأسباب الحقيقية وراء الاستقالات واندلاع المظاهرات مرة أخرى، كان لـ"الدستور" لقاء مع النائب اللبناني وأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد.