السبت، آذار/مارس 21، 2026

مواطن ركن سيارته وسط ساحة ايليا مطلقاً صرخة وجع (بالفيديو)

أقدم مواطن على ركن سيارته وسط ساحة ايليا، ووقف على غطاء المحرك، مطلقا "صرخة وجع" عما وصلت إليه الاوضاع من تراجع على المستويات كافة، معبراً عن مدى وجعه وعائلته من تردي الأحوال المعيشية، مستغرباً "صمت الناس وعدم نزولهم الى الشارع بعدما تجاوز الدولار التسعة الاف ليرة في السوق السوداء".

اعتصامان في طرابلس أمام مصلحة المياه والدائرة المالية

نفذ محتجون من الحراك الشعبي اعتصاماً أمام مصلحة مياه لبنان الشمالي، احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية المتردية، وعلى قطع المياه عن منازل المواطنين لتخلفهم عن دفع الفواتير. وطلب المتظاهرون من الموظفين مغادرة مكاتبهم، مهددين بإقفال المصلحة يومياً في حال استمر قطع المياه عن المنازل.

"إنجازات" نظام الذلّ

التقنين يقارب ٢٠ ساعة يومياً في معظم المناطق، والمولدات الخاصة تقوم بالتقنين أيضاً. المازوت مفقود، والاتصالات والانترنت متقطعان بسبب غياب الكهرباء. ماذا فعلت الحكومات المتعاقبة، ووزراء الطاقة فيها سوى إذلالنا بكرامتنا وحياتنا ومقومات عيشنا البسيطة؟ إنّه نظام الذلّ، الذي نطرح في مواجهته برنامجاً سياسياً لسلطة بديلة.

"تلغراف" البريطانية: اللبنانيون "سيموتون" من الجوع خلال أشهر قليلة

 
توقعت صحيفة "تلغراف البريطانية" أن "يموت" الناس من الجوع خلال أشهر في لبنان جراء الأزمات المتلاحقة التي تعصف به. واشارت إلى أن لبنان تعرض لأسوأ أزمة اقتصادية في التاريخ الحديث بعد أن فقدت الليرة اللبنانية أكثر من 80 في المئة من قيمتها في الأشهر الأخيرة، وتحديدا منذ تشرين الاول عندما بدأت الاحتجاجات لمكافحة الفساد في البلاد، لافتة إلى مخاوف من المجاعة التي حصلت في العام 1915.

اللبنانيون يقايضون مقتنياتهم مقابل عبوة حليب أو زيت

 هل دخل لبنان معركة صراع البقاء بعد أن بات الأمن الغذائي يتهدد آلاف العائلات اللبنانية التي خلت بيوتها من الغذاء والدواء؟ الواقع الاقتصادي والمعيشي والحياتي الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم، ما دفع ببعض اللبنانيين على سبيل المقايضة الى عرض مقتنياتهم من اثاث وألبسة وبعض الأغراض الشخصية، مقابل عبوة حليب لأطفال رضع او حفاضات او غالون من الزيت. وما عرضته شاشات التلفرة قبل أيام عن تحقيق مصور لوكالة الصحافة الفرنسية، لبرادات فارغة من الطعام فهو على قساوته يعكس واقع الحال لفئة واسعة من اللبنانيين الذين لم يعد بمقدورهم تأمين الضرورات الأساسية في معيشتهم اليومية نتيجة اكتوائهم بغلاء الأسعار.