الخميس، آذار/مارس 19، 2026

ليسيه فردان تنفّذ تهديدها: 30 معلّماً يدفعون الثمن

 
نفّذت إدارة ليسيه فردان التابعة للبعثة العلمانية الفرنسية تهديدها بصرف المعلمين في ما لو لم يدفع الأهل الأقساط كاملة، إذ أبلغت 30 معلماً ومعلمة بالاستغناء عن خدماتهم، غير عابئة بسنوات تعليمهم وخبراتهم ومصيرهم، ولا سيما من خدم منهم المدرسة لعشرات السنوات وجاوز الخمسين عاماً وبات يتعذّر عليه البحث عن عمل بديل، ولا يستحق في الوقت نفسه راتباً تقاعدياً، لكون القانون يشترط لذلك أن يكون المعلم قد بلغ 55 عاماً وأمضى 30 سنة في التعليم.

اعتصام أمام سنترال الميناء

تجمع عدد من الناشطين في الحراك الشعبي أمام سنترال الميناء، احتجاجاً على الاوضاع الاقتصادية الصعبة، وارتفاع اسعار الدولار، وقطع خطوط الهاتف عن المواطنين، الذين لم يسددوا الفواتير، وسط انتشار كثيف لعناصر الجيش وقوى الامن الداخلي.

مياومو بلدية الميناء أقفلوا مداخل القصر البلدي وطالبوا بصرف رواتبهم

يواصل مياومو بلدية الميناء إقفال مداخل القصر البلدي، بسبب عدم صرف رواتبهم، والبت بوضعهم من قبل وزارة الداخلية حتى الآن، حيث قام عدد منهم بمنع الموظفين والعمال من الدخول إلى مكاتبهم قبل إيجاد حلول جذرية لمشاكلهم.

المواجهة... في وضح النهار

 
لم تستطع التركيبة الهجينة للكيان اللبناني، والذي رُكّب على عجل، من جعله دولة تتمتع بأبسط شروطها. فبعد مئة عام على التأسيس، لا يزال هذا الكيان يبحث عن هويته. لقد التبس على أصحابه بأيّ لغة سيتكلّمون؛ لقد كان الدم حدّ الغرب من الشرق، من الحروب الصليبية وصولاً إلى الانتداب (الاستعمار)، والذي رسم مصالح مختلف الأطراف، من خلال التفتيش عن كيانات تتقاطع ومصالح السيطرة القادمة إلى الشرق، إلّا أنّ الطرف الأساس، والذي هو الشعب، المركّب من مذاهب لها وظائفها وأدوارها، والذي حُشر في مساحة من الجغرافيا مقتطعة من ولايات وولاءات عدّة، ضاع بين هويتين: واحدة تنحو به شرقاً، حيث العمق الاستراتيجي والتاريخي والحضاري، وأخرى غرباً تقليداً وافتعالاً وتماشياً.