ردّاً على أسعد أبو خليل: نعرف القاتل والقاتل يعرفنا...
كتب أسعد أبو خليل مقالة بعنوان «اغتيالات الشيوعيّين في لبنان: عندما هَمَس غازي كنعان في أُذُن كريم مروّة» («الأخبار»، 6 حزيران/ يونيو 2020). هذه المقالة تأخذنا، وبسذاجة، إلى عالم الاغتيالات والمجازر التي تعرّض لها الحزب الشيوعي اللبناني، منذ بداية الحرب الأهلية عام ١٩٧٥ حتى آخر شهيد سقط غدراً على أيدي قوى الفاشية والظلامية وأيدي العدو الإسرائيلي وعملائه. ويتساءل وبنوع من السذاجة الظاهرة: لماذا عندما يتذكر الشيوعيون شهداءهم، ممن قضوا اغتيالاً، لا يتذكرون إلّا المتّهمين من عناصر حزب الله؟