الأحد، آذار/مارس 15، 2026

الجبهتان الشعبية والديمقراطية تدعوان لمجابهة سياسات الضم بالوحدة الوطنية وإلغاء أوسلو

عقد المكتبان السياسيان للجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين اجتماعًا مشتركًا ناقشا فيه الأوضاع العامة، وأصدرا بيانًا مشتركًا عقب الاجتماع وجَّه "التحية إلى شعبنا في مناطق تواجده كافة، في الذكرى الـ 72 للنكبة الوطنية الكبرى".

مجلس منظمات حقوق الإنسان: النكبة أضحت رمزًا للاضطهاد المتواصل للشعب الفلسطيني

قال مجلس منظمات حقوق الإنسان، إنّه "وبعد مضي 72 عامًا على تهجير الفلسطينيات والفلسطينيين قسرًا من بيوتهم/ن وأراضيهم/ن، والاستيلاء على ممتلكاتهم/ن في فلسطين خلال النكبة التي بدأت عام 1948، وألحقت دماراً كبيراً بالشعب الفلسطيني وممتلكاته، حيث دمرت المليشيات الصهيونية 531 قرية فلسطينية، وارتكبت أكثر من 70 مجزرة، استُشهد فيها أكثر من 15 ألف فلسطيني وفلسطينية بين عاميّ 1947 و1949[1]. وكانت النكبة قد أدت إلى لجوء حوالي ثلثيّ الشعب الفلسطيني خلال عام 1948 وما تلاه، وتهجير داخلي لثلث من بَقِيَ أعقاب الحرب، لا تزال دولة الاحتلال الإسرائيلي تحرمهم/ن منذ ذلك الوقت من حقّهم/ن في العودة إلى قراهم/ن وبلداتهم/ن ومدنهم/ن الأصلية.

صورة متداولة تفطر القلوب لمنكوبين في الذكرى 72

صادف يوم أمس الجمعة الذكرى 72 على "النكبة"، المصطلح الذي يطلق على مأساة تمثلت في تشريد جزء كبير من الشعب الفلسطيني واغتصاب دياره، التي لا تزال تسكن قلوب أهلها. وتبقى الصور ترسم مأساة أصحاب الديار، الذين لا يزالون متمسكين ومحتفظين بمفاتيحها، محملين بالحنين الذي يدفعهم لزيارة فنائها والنظر إليها، متسلحين بالعزم والصمود والإصرار على مواصلة النضال والمقاومة لتحرير فلسطين وتحقيق حق العودة.