هل تُرسم حدود الفدرلة بالنار؟
لن تستطيع وسيلتان إعلاميتان ودخان الدواليب الأسود، وشعار مركّب بطريقة مشتبه فيه أن يصنع رأياً عاماً أو تكوينه، كما لن تستطع، بالمقابل، محاولة خطف شعب ومطالبه لتسخيرها في خدمة مشروع سياسي أصبح معلناً. هل بدأت عملية ترسيم حدود الفدراليات في لبنان؟ هل إعادة تشكيل السلطة في لبنان ماضية في هذا الاتجاه؟ ربّ قائل بأن حدود التقسيم ليست مستجدة، بل كانت مشروع حرب أهلية دفع الشعب اللبناني قسماً عزيزاً من أبنائه وقوداً لها. كما استجلب الخارج بعدته وعديده ليقيم بيننا، حَكَماً ومتسلّطاً وآمراً وناهياً، ربطاً بقابلية محلية للاستتباع، وجشع خارجي للهيمنة.